الخميس، 3 سبتمبر 2026

*📱سلسلة التحذير من فتنة النساء وتبرجهن واستغلالهن في ضياع المجتمعات المحافظة على الحجاب📱*

*1: الرسالة الأولى*

*الرجل قائم على المرأة*

قال الله تعالى: {اﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﻮاﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﻤﺎ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻮا ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ }

ﺃﻱ ﻗﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﻭاﻟﻨﻬﻲ، ﻭاﻹﻧﻔﺎﻕ ﻭاﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﻮﻻﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻋﻴﺔ {ﺑﻤﺎ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻮا ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ}

ﺃﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻣﻨﺤﻬﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻞ ﻭاﻟﺘﺪﺑﻴﺮ، ﻭﺧﺼﻬﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﺴﺐ ﻭاﻹﻧﻔﺎﻕ، ﻓﻬﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﺎﻟﺤﻔﻆ ﻭاﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭاﻹﻧﻔﺎﻕ ﻭاﻟﺘﺄﺩﻳﺐ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺴﻌﻮﺩ: "ﻭاﻟﺘﻔﻀﻴﻞ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻟﻜﻤﺎﻝ اﻟﻌﻘﻞ ﻭﺣﺴﻦ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﺭﺯاﻧﺔ اﻟﺮﺃﻱ ﻭﻣﺰﻳﺪ اﻟﻘﻮﺓ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺧﺼﻮا ﺑﺎﻟﻨﺒﻮﺓ ﻭاﻹﻣﺎﻣﺔ ﻭاﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭاﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭاﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ" .
{ﻓﺎﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻗﺎﻧﺘﺎﺕ ﺣﺎﻓﻈﺎﺕ ﻟﻠﻐﻴﺐ ﺑﻤﺎ ﺣﻔﻆ اﻟﻠﻪ} ﻫﺬا ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻟﺤﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎء ﺗﺤﺖ ﺭﻳﺎﺳﺔ اﻟﺮﺟﻞ.

ﻓﺎﻟﺮﻳﺎﺳﺔ ﻓﻲ اﻷﺳﺮﺓ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻘﺘﻀﻰ اﻟﻌﻘﻞ ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ اﻷﺷﻴﺎء ، ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻞ ﻭاﻟﺪﻳﻦ.

ﻭﻫﻮ ﺃﻗﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻷﻣﻮﺭ ، ﻭاﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﻮاﻃﻒ ، ﻭاﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻷﺷﻴﺎء ﺑﻤﻨﻈﺎﺭ اﻟﻮاﻗﻊ ﻭاﻟﻤﻨﻄﻖ ﻭاﻟﻌﻘﻞ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺃﺑﻮ اﻷﻭﻻﺩ ، ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻨﺘﺴﺒﻮﻥ ، ﻭﻫﻮ اﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻧﻔﻘﺘﻬﻢ ، ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﺳﺎﺋﺮ ﺷﺌﻮﻧﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻤﺴﻜﻦ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺇﻋﺪاﺩﻩ ، ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻭﻧﻔﻘﺘﻪ.

ﻓﺎﻟﺸﺮﻉ ﻳﻨﺒﻪ اﻟﺰﻭﺝ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺭﻳﺎﺳﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ ، ﻭﻳﺸﻌﺮ اﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺣﺐ ﻭﺗﺂﻟﻒ ﻭﺗﻌﺎﻃﻒ ﻭﺗﺮاﺣﻢ ، ﻟﻴﺘﺤﻘﻖ اﻟﻤﻌﻨﻰ اﻟﺴﺎﻣﻲ ﻟﻠﺰﻭاﺝ: {ﻭﻣﻦ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﺧﻠﻖ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺃﺯﻭاﺟﺎ ﻟﺴﻜﻨﻮا ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺟﻌﻞ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻣﻮﺩﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ}.

فكن رجلاً في بيتك وحاكما في مملكتك وحاميا على منزلك وإياك أن تسلم الأمور للمرأة فتصير ذليلاً حقيراً مهاناً لا قيمة ولا وزن بل ذلك من عدم الفلاح قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:(لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)

فمن يعارض هذه الحكمة الآلهية الربانية فقد نكست فطرته وذهبت إنسانيته بل وحيوانيته فالرياسة حتى عند أشرف الحيوانات للذكور وليست للإناث فمن وكل أمره وبيته وشؤونه لزوجتة فقد ضيع الأمانة وسواء كان تسليم الأمور كلياً للمرأة أو جزئيا فيما هو من حقوق الرجل وخصائصة وعلامة على رجولته وإلا فنعوذ بالله أن يخسف الله بهؤلاء الأقوام حسياً أو معنوياً.


يتبع....⇇⇇⇇

كتبه أبو محمد السماوي وفقه الله.

https://t.me/taheer77

جزى الله خيرا من نشرها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

✍🏻بيان ورد على جماعة الإخوان المسلمين واستدلالهم لحماس بأخذ المال والسلاح من إيران وهم مشركون من استعارة النبي صلى الله عليه وسلم السلاح والدروع من صفوان ابن أمية يوم حنين وكان مشركا.

  أولا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يطمع في إسلامه وكان قريبا من الإسلام بل حضر مع النبي صلى الله عليه وسلم في عزوة حنين مشركاً. وأما الروا...