الخميس، 3 سبتمبر 2026

*📱سلسلة التحذير من فتنة النساء وتبرجهن واستغلالهن في ضياع المجتمعات المحافظة على الحجاب📱*

*3: الرسالة الثالثة*

*من ضعف الرجولة أن تكون المرأة هي التي تنفق على الرجل*


ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {اﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﻮاﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﻤﺎ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻮا ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ}.

ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻗﻴﺎﻡ اﻟﻮﻻﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻣﺮﻳﻦ: ﻭﻫﻤﺎ ﻗﻮﻟﻪ: {ﺑﻤﺎ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ} ﺃﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻔﻀﻴﻠﻪ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﻜﻤﺎﻝ اﻟﻌﻘﻞ ﻭﺣﺴﻦ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﻣﺰﻳﺪ اﻟﻘﻮﺓ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭاﻟﻄﺎﻋﺎﺕ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺧﺼﻮا ﺑﺎﻟﻔﺘﻮﺓ ﻭاﻹﻣﺎﻣﺔ ﻭاﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭاﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻣﻊ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﻭﺟﻮﺏ اﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭاﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ. ﻭﺑﺄﻣﺮ ﻛﺴﺒﻲ وﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ: {ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻮا ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ}. ﻓﻲ ﻧﻜﺎﺣﻬﻦ ﻛﺎﻟﻤﻬﺮ ﻭاﻟﻨﻔﻘﺔ.

فاﻟﻨﻔﻘﺔ: ﻫﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﺰﻭﺟﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭاﻟﻠﺒﺎﺱ ﻭاﻟﺴﻜﻦ ﻭاﻟﺪﻭاء ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﺣﺴﺐ اﻟﻌﺮﻑ ﻭاﻟﻘﺪﺭﺓ.
ﻭاﻟﻤﻬﺮ ﻭاﻟﻨﻔﻘﺔ ﻭاﺟﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺰﻭﺝ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ؛ ﻷﻥ اﻟﺰﻭﺟﺔ ﻣﺤﺒﻮﺳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺰﻭﺝ ﻟﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻬﺎ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﺎﻋﺘﻪ، ﻭاﻟﻘﺮاﺭ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻜﻔﺎﻳﺘﻬﺎ ﻭاﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﺸﻮﺯ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ اﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ.

ﻭﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻣﻦ اﻟﻨﻔﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ ﺿﻌﻒ: ﻧﻔﻘﺔ اﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ.
[ ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ 8/ 114]

ﻓﻘﻮﻣﻮا ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺎءﻛﻢ عباد الله ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﻭﺃﺧﻮاﺕ ﻭﺳﺎﺋﺮ اﻟﻤﻮﻟﻴﺎﺕ.
فمن الأثم الكبير النظر إلى مال الزوجة وما تملكه من ذهب ومهر وورث وهدايا.
ومن دنائة النفوس أن يسعى الرجل في أخذ راتب زوجته أو ابنته ويأكله والله تعالى يقول{فإن طبن لكم منه نفسا} فإن لم تعطيه ربما يضر بها ويؤذيها ويتغير عليها ويسخط منها.
وما يشاهد ويلمس في زماننا هذا تكالب الشباب على الموظفات ولا هم له في دينها وخلقها ولكن عينه على مالها وراتبها فهذا نقص في الرجولة وكأنه يريد بزواجه ذلك الاستثمار وربما يتزوج بأكثر من واحده والله المستعان. ولنا وقفة مع مسألة توظيف النساء.

فكن يا أخي المسلم رجلا وتعفف عن هذه الأخلاق وهذه الصفات أصلح الله حالنا وحالك والله المستعان.


يتبع.....⇇⇇⇇

كتبه أبو محمد السماوي وفقه الله.

https://t.me/taheer77

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الثغور

 من أراد الجنة بأقصر طرقها وأعظم أبوابها فلينفر إلى الثغور. من أراد تكفير الذنوب ومحو الخطايا فلينفر إلى الثغور. من أراد أن تعرفع درجته وتعل...