*4: الرسالة الرابعة*
*تبرج النساء في الشوارع والحدائق*
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻥ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻴﻊ اﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻓﻲ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﻟﻬﻢ ﻋﺬاﺏ ﺃﻟﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻵﺧﺮﺓ}.
إن هذه الفواحش والمنكرات من تبرج النساء وخروجهن دون محرم والأقبح من ذلك أنه ربما تكون مع المحرم ولكنه رجل بليد قد مسخ الله فطرته فهو يضاحكها ويمازحها وهي تكلمه وترفع صوتها وتشير بيدها وربما كاشفة عن بعض مفاتنها وهو لا حس فيه ولاخبر ولا شعور لا يتعرق جبينه ولا يتغير وجهه من أفعالها والأقبح من يبقى في سيارته ويجعل زوجته هي التي تدخل على صاحب المحل وتبايعه والأشد قبحاً من يخرجها إلى المنتزهات في الأعياد والإجازات ويجعلها تلعب أمام الرجال وتجري وتطلع وتنزل وتلف وتدور ويعلو صوتها وتنظر إلى هذه وهذا ومعها محرمها فكيف بالتي لا محرم لها أمور يشمئز القلب منها وتدمع العين لها من الحوادث والفجائع والدواهي.
فواااااسفاه على رجال أصبحوا بهذه الأخلاق وانحطوا إلى هذا المستوى.
فمن ﺣﻘﻮﻕ المرأة ﻋﻠﻰ وليها ﺃﻥ ﻳﻐﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻼ ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ﻟﻠﺸﺒﻬﺔ ﻭﻻ ﻳﺘﺴﺎﻫﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺆﺫﻱ اﻟﺸﺮﻑ ﻭاﻟﻤﺮﺅﺓ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ﻷﻟﺴﻨﺔ اﻟﺴﻮء ﻭاﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻗﺒﻴﺢ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺳﻔﺴﺎﻑ اﻷﺧﻼﻕ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻩ ﻣﻦ اﻟﺸﻘﺎء ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻷﺳﺮﺓ ﻭﻟﺰﻭﺟﻬﺎ.
ﻭﻣﺎ ﺯاﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺳﻤﻌﺘﻬﻢ ﻭﻛﺮاﻣﺘﻬﻢ ﺑﺴﻠﻮﻙ النساء ﻓﻤﻦ ﺃﻏﻀﻰ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻯ ﻭﻳﺴﻤﻊ ﺃﻭ ﺃﻏﻀﻰ ﻋﻦ ﺑﻨﺎﺗﻪ ﺃﻭ ﺃﺧﻮاﺗﻪ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺃﻧﺜﻰ ﻣﻦ ﻗﺮاﺑﺎﺗﻪ ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺮﺝ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺯﻣﺮﺓ اﻟﺮﺟﺎﻝ اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻬﻢ ﺣﺮﻣﺔ ﻭﺷﺮﻑ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﻣﻨﺰﻟﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺫا ﺭﺃﺕ ﻣﻨﻪ ﺗﺴﺎﻣﺤﺎ ﺭﺑﻤﺎ اﺯﺩاﺩﺕ ﺗﻮﺳﻌﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻤﺖ ﺑﻪ ﺃﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻴﻪ.ﻓاﻟﻤﺮﺃﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ اﻟﺘﺄﺛﺮ ﺑﺴﻠﻮﻙ ﺯﻭﺟﻬﺎ اﻟﺪﻳﻨﻲ ﻓﺈﻥ ﺭﺃﺕ ﻣﻨﻪ ﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﺘﺮ ﻭاﻟﻌﻔﺔ ﻭاﻟﻨﺰاﻫﺔ ﻭاﻟﻌﺒﺎﺩﺓ اﻗﺘﺪﺕ ﺑﻪ ﻭﺑﺎﺩﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻌﺎﻃﻔﺘﻪ ﻭﺇﺭﺿﺎء ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﺭﺃﺕ ﻣﻨﻪ ﺗﺸﺠﻴﻌﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭاﻻﻧﻔﻼﺕ ﻣﻦ ﺃﺣﻜﺎﻡ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﺩﺏ اﻷﺳﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺑﺪا ﺁﺧﺮ اﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻪ ﻭﺗﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻴﻪ.
ﻫﺬا ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟﺐ.
اﻟﻠﻬﻢ ﻗﻮﻱ ﺇﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺑﻚ ﻭﻧﻮﺭ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﻨﻮﺭ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭاﺟﻌﻠﻨﺎ ﻫﺪاﺓ ﻣﻬﺘﺪﻳﻦ اﻟﻠﻬﻢ ﻳﺎ ﻣﻘﻠﺐ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﺛﺒﺖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻚ ﻭﺃﻟﻬﻤﻨﺎ ﺫﻛﺮﻙ ﻭﺷﻜﺮﻙ ﻭﺃﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺳﻄﻮﺗﻚ ﻭﻣﻜﺮﻙ، ﻭاﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻮاﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺮﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ اﻟﺮاﺣﻤﻴﻦ.
يتبع.....⇇⇇⇇
كتبه أبو محمد طاهر السماوي وفقه الله.
https://t.me/taheer77
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق