⇒قال المولى تعالى:{ﻟﻠﻔﻘﺮاء اﻟﺬﻳﻦ ﺃﺣﺼﺮﻭا ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺿﺮﺑﺎ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻳﺤﺴﺒﻬﻢ اﻟﺠﺎﻫﻞ ﺃﻏﻨﻴﺎء ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻔﻒ ﺗﻌﺮﻓﻬﻢ ﺑﺴﻴﻤﺎﻫﻢ ﻻ ﻳﺴﺌﻠﻮﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﺤﺎﻓﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﻨﻔﻘﻮا ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻢ (273) اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻔﻘﻮﻥ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭاﻟﻨﻬﺎﺭ ﺳﺮا ﻭﻋﻼﻧﻴﺔ ﻓﻠﻬﻢ ﺃﺟﺮﻫﻢ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻬﻢ ﻭﻻ ﺧﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻫﻢ ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ (274)}
⇒هذه الآية تبين شرف الذين حبسوا أنفسهم في سبيل الله من جهاد وطلب للعلم فكله في سبيل الله ولم ينشغلوا بالدنيا لأن هناك ماهو أهم وهو نصرة دين الله تعالى من جهاد باليد أو باللسان والقلم.
⇒هؤلاء الله تعالى يقول للناس يجب أن يهتم لأمرهم المسلمون ويتفقدوهم ويتعاونون معهم بالنفقة عليهم وإعطائهم حاجتهم وقد وصفهم الله بأنهم أهل عفة وهذه الصفة لا تجدها إلا في طلاب العلم السلفيين وأما الحزبيون والجمعيات والتزاكي من تاجر إلى تاجر ليسوا ممن ينفع الله بهم الإسلام والدين بل ينبغي الحذر منهم.
⇒فعلى التاجر العاقل المؤمن أن يتفطن لهؤلاء الشرفاء الأعفاء القُنعاء باليسير الذين لا يسألون الناس إلحافا ويتفقد أحوالهم ويسخر ماله للتعاون معهم فإن هذا من أسباب الرزق قال عليه الصلاة والسلام لذلك الصحابي الذي شكى أن أخاه يطلب العلم ولا يشتغل:"لعلك ترزق به". والله أن أناس كثير عرفوا معنى هذا الحديث فزادت أموالهم وكثرت عندما أنفقوا في هذا المجال.
⇒فإن طالب العلم قد عكف على التفرغ للعلم والدفاع عن الدين فإذا لم تكن في مكانه فتعاون معه في هذه حفظ هذا الثغر العظيم ولكن بعض المسلمين لا يتنبه لهذا الأمر وهو يستطيع أن يدافع عن الخير والدين وحمله بماله فيخرج دعاة وعلماء بماله فلك أن تتخيل لو تتكفل بعشرة طلاب وإعانتهم ومتطلباتهم كم سيهدي الله على أيديهم أُناس ولو وصلوا إلى مراتب العلماء وقادوا الأمة كم سيكون لك من الأجر ويكون عملهم ومن يهتدي على أيديهم في ميزان حسناتك.
⇒الفتن والشهوات والشبهات والإلحاد وأهل البدع والماسونية ودول عظمى كلها تواجه أهل السنة مع القلة والفقر وتريد القضاء عليهم ولكن الله جعل فيهم بركة وخير نسأل الله أن يحفظ ويبارك ويعين علماء ودعاة ومحبين ومتعاونين أهل السنة ونسأل الله تمام هذا الأمر ونسأله التمكين ورد كيد الخائنين والملحدين والمجرمين والكفرة الضآلين.
⇒أما أن يبقى الناس متفرجون ولا يبالون بأهل السنة وهم صمام أمان الأمة والله فهذا من الخطأ والقصور والغفلة عما يكاد بنا بل البعض لم يترك الخير وأهله بل يحاربه ويعاديه ويستهزأ نسأل الله أن يهديه ويصلحه.
أبو محمد طاهر السماوي
https://t.me/taheer77
════ ❁✿❁ ════
* انشـــر.فنشر.العــلم.من.أجل.القربـــات.ms
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق