لماذا صار غروب الشمس شفقا لونه أحمر ولم يكن طلوع الفجر شفقا وكان ضوؤه أبيض مع أن الفجر ذهاب الليل وحلول النهار والمغرب كذلك؟
الجواب:
قال الله تعالى﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾ [الانشقاق ١٦]
هذه آية عجيبة تسمى تشتت الضوء وكيفية تعاملهم في الصباح والمساء مع الأجواء واتجاهه من الأرض الناس شرقا وغربا ونبينا شيئا مما ظهر لنا والله أعلم وهي:
١- نور الفجر صار فجرا أبيضا لأنه طارد لظلام الليل والغروب صار النور مطرودا والظلام طاردا
٢- قوة الطارد وهو النور أقوى من قوة المطرود وهو الظلام فكان الظلام لا أثر له لضعفه
٣- قوة النور على الظلام لا يبقي للظلام أثرا وضعف الظلام يبقي أثر النور
٤- اختلاط الظلام وهو أسود على النور وهو أبيض يتولد لنا هذا اللون الأحمر وهذا يعرفه أصحاب الألوان عند خلطها وما يشارك النور من البياض وغيره من الألوان التي يقوم بها
٥- أن ورود الظلام الأسود على الأبيض يكون لنا لون رمادي عند التساوي بينهما ولكن باختلاف المقدار ومشاركة ألوان الضوء المشاركة للأبيض ينتج لنا لون أحمر لأن الأبيض فيه نسبة لون بنفسجي أو أروجواني أو برتقالي بما يسبب لنا لون أحمر
بينما ورود النور وهو أبيض على الأسود يتغير إلى الأبيض لقوة اللون الأبيض في الصباح وضعف اللون الأسود وهو الظلام
قال الله ﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾ [الانشقاق ١٦]
فصار هذا القسم من الله تعالى بهذا الوقت لما يحمل من الآية العجيبة والمعجزة الباهرة التي لا يتفكر فيها إلا أولو الألباب والنهى.
فرحم الله عبدا عرف قدر ربه وعرف قدر نفسه
منقول من درس التفسير لأبي محمد طاهر السماوي
تــابعـــونـا على التيلجرام
https://t.me/+qB5g_EKl-L04NTQ8
قناة أبي محمد طاهر السماوي على الواتس
https://whatsapp.com/channel/0029VaZw3Y5HbFUzMEIXOv1y
* الإدارة
جزى الله خيرا من نشرها بين الناس ومن تعاون في ذلك