الجمعة، 4 سبتمبر 2026

لماذا صار غروب الشمس شفقا لونه أحمر ولم يكن طلوع الفجر شفقا وكان ضوؤه أبيض مع أن الفجر ذهاب الليل وحلول النهار والمغرب كذلك؟

 لماذا صار غروب الشمس شفقا لونه أحمر ولم يكن طلوع الفجر شفقا وكان ضوؤه أبيض مع أن الفجر ذهاب الليل وحلول النهار والمغرب كذلك؟


الجواب:
قال الله تعالى﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾ [الانشقاق ١٦]
هذه آية عجيبة تسمى تشتت الضوء وكيفية تعاملهم في الصباح والمساء مع الأجواء واتجاهه من الأرض الناس شرقا وغربا ونبينا شيئا مما ظهر لنا والله أعلم وهي:
١- نور الفجر صار فجرا أبيضا لأنه طارد لظلام الليل والغروب صار النور مطرودا والظلام طاردا
٢- قوة الطارد وهو النور أقوى من قوة المطرود وهو الظلام فكان الظلام لا أثر له لضعفه
٣- قوة النور على الظلام لا يبقي للظلام أثرا وضعف الظلام يبقي أثر النور
٤- اختلاط الظلام وهو أسود على النور وهو أبيض يتولد لنا هذا اللون الأحمر وهذا يعرفه أصحاب الألوان عند خلطها وما يشارك النور من البياض وغيره من الألوان التي يقوم بها
٥- أن ورود الظلام الأسود على الأبيض يكون لنا لون رمادي عند التساوي بينهما ولكن باختلاف المقدار ومشاركة ألوان الضوء المشاركة للأبيض ينتج لنا لون أحمر لأن الأبيض فيه نسبة لون بنفسجي أو أروجواني أو برتقالي بما يسبب لنا لون أحمر
بينما ورود النور وهو أبيض على الأسود يتغير إلى الأبيض لقوة اللون الأبيض في الصباح وضعف اللون الأسود وهو الظلام
قال الله ﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾ [الانشقاق ١٦]

فصار هذا القسم من الله تعالى بهذا الوقت لما يحمل من الآية العجيبة والمعجزة الباهرة التي لا يتفكر فيها إلا أولو الألباب والنهى.

فرحم الله عبدا عرف قدر ربه وعرف قدر نفسه

منقول من درس التفسير لأبي محمد طاهر السماوي


تــابعـــونـا على التيلجرام🔉

https://t.me/+qB5g_EKl-L04NTQ8
قناة أبي محمد طاهر السماوي على الواتس
https://whatsapp.com/channel/0029VaZw3Y5HbFUzMEIXOv1y
▪️▪️▪️
* الإدارة
جزى الله خيرا من نشرها بين الناس ومن تعاون في ذلك

هل يسمى المخلوق بأسماء الله تعالى؟

 


هل يسمى المخلوق بأسماء الله تعالى؟
أسماء الله تعالى على حالين:

1- ما كان من أسماء اللَّه تعالى علم على الله كلفظ (اللَّه) يمتنع تسمية غير اللَّه به؛ لأن مسماه معين لا يقبل الشركة ولا يحتمل الوصفية إلا لله تعالى، وكذا ما كان من أسمائه في معناه في عدم قبول الشركة كالخالق والبارئ والقيوم، فإن الخالق من يوجد الشيء على غير مثال سابق، والبارئ من يوجد الشيء بريئاً من العيب، وذلك لا يكون إلا من اللَّه وحده، فلا يسمى به إلا اللَّه تعالى. ولأن القيوم هو المستغني بنفسه عن غيره، المفتقر إليه كل ما سواه، وذلك مختص باللَّه لا يشركه فيه غيره وهكذا

2- أما ما كان له معنى كلي مشترك بين الخلق والمخلوق تتفاوت فيه المعاني، كالملك، والمالك، والعزيز، والجبار، والمتكبر، فيجوز تسمية غيره بها، فقد سمى اللَّه نفسه بهذه الأسماء، وسمّى بعض عباده بها، مثال: {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ}، وقال: {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}، إلى أمثال ذلك، ولا يلزم التماثل؛ لاختصاص كل مسمى بسمات تميزه عن غيره، وبهذا يعرف الفرق بين تسمية اللَّه بلفظ الجلالة، وتسميته بأسماء لها معانٍ كلية تشترك أفرادها فيها، فلا تقاس على لفظ الجلالة.

👈🏻مسألة مهمة: كيف نستطيع ضبط الاسم المشترك وما يجوز منه ومالا يجوز؟

الجواب: الاسم المشترك على أحوال:
الحالة الأولى: اسم مشترك يسمى به الخالق ويصير عليه علما مع اتصافه بالصفة مثل اسم الرب فهو اسم مشترك.
فإذا صار علما ووصفا على العبد بأن يكون من الأمير أو السيد على عبيده فلا يجوز إطلاق هذا الاسم عليه ولذلك جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (لا يقل أحدكم: أطعم ربك وضئ ربك، اسق ربك، وليقل: سيدي مولاي، ولا يقل أحدكم: عبدي أمتي، وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي) [البخاري (2552)] وليس منه (يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا) يوسف: ٥٠ لأنه هنا مضاف أي سيدك ومنه رب الإبل ورب البيت وغيرها أما إطلاقه بربي يوحي الاسمية مع الوصفية فلا يجوز.
الحالة الثانية: اسم مشترك يسمى به المخلوق مع اتصافه بالصفة ويحلى بالألف واللام مثل الحكم فلا يجوز لأنه صار اسما ووصفا فلذلك منع النبي صلى الله عليه وسلم أبا شريح منه وهذا لا يجوز فعن شريح بن هانئ، عن أبيه هانئ، أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعه وهم يكنون هانئا أبا الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: "إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، قال: "ما أحسن من هذا، فما لك من الولد؟ " قال: لي شريح، وعبد الله، ومسلم، قال: "فمن أكبرهم؟ " قال: شريح، قال: "فأنت أبو شريح" فدعا له ولولده). [النسائي(5387) قال الألباني: صحيح]
الحالة الثالثة: اسم مشترك يسمى به المخلوق بغير صفة بغير أن يحلى به المخلوق بالألف واللام مثل علي فهذا يجوز لأنه لا يحمل الوصفية وهي العلو ولا يحلى بالألف واللام العلي
الحالة الرابعة: اسم مشترك لا يسمى به المخلوق ولكن يوصف به ويحلى بالألف واللام العزيز الكريم فهو وصف وليس اسم كقوله تعالى: (وقالت امرأة العزيز) وقوله تعالى:(ذق إنك أنت العزيز الكريم) الدخان: ٤٩ فهذا وصف لوزير مصر أو لملكها وفي الآية الثانية وصف لأبي جهل فهو وصف وليس من باب الاسم والوصف الذي لا يجوز.
الحالة الخامسة: اسم مشترك لا يسمى به المخلوق ولكنه يوصف به المخلوق ولا يحلى به العبد بالألف واللام مثل كريم وعزيز ورؤوف ورحيم جبار متكبر وغيرها فهذا من باب الوصف قال الله تعالى: {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} وقوله تعالى عن وصف النبي صلى الله عليه وسلم : (بالمؤمنين رؤوف رحيم) التوبة: ١٢٨ وهذا هو الصحيح أنها من اوصافه وليس من أسمائه.

منقول من شرح القواعد المثلى لأبي محمد طاهر السماوي

تــابعـــونـا على التيلجرام🔉

https://t.me/+qB5g_EKl-L04NTQ8
قناة أبي محمد طاهر السماوي على الواتس
https://whatsapp.com/channel/0029VaZw3Y5HbFUzMEIXOv1y
▪️▪️▪️
* الإدارة
جزى الله خيرا من نشرها بين الناس ومن تعاون في ذلك

✍🏻بيان ورد على جماعة الإخوان المسلمين واستدلالهم لحماس بأخذ المال والسلاح من إيران وهم مشركون من استعارة النبي صلى الله عليه وسلم السلاح والدروع من صفوان ابن أمية يوم حنين وكان مشركا.

  أولا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يطمع في إسلامه وكان قريبا من الإسلام بل حضر مع النبي صلى الله عليه وسلم في عزوة حنين مشركاً. وأما الروا...