الخميس، 3 سبتمبر 2026

أبو لهب جمع الله له كثيرا من النعم فلم يشكرها

 أبو لهب جمع الله له كثيرا من النعم التي لا تجتمع إلا للقليل من الناس.


جمع الله له المال والجمال والأولاد والجاه والزوجة الموافقة.

فكان سيدا مطاعاً صاحب مكانة ومنزلة في قريش.
وكان كثير المال قال الله: {ما أغنى عنه ماله}.
وكان كثير الأولاد قال الله: {وما كسب}.
وكان شديد الجمال قال الله: {أبي لهب}. وسمي بأبي لهب لأن وجهه كان يتلألأ جمالا.
وكانت زوجته موافقة له على الباطل تعمل ما يريد وتكون على هوى زوجها. قال الله: {وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد}.

وكل هذا لم يغن عنه من نقمة الله عليه في الدنيا ولا في الأخرة.

وكل هذا يكون عليه وبالاً يوم القيامة.

وكل هذا النعيم أطغاه وأعماه وأضله الله به.

وكل هذا لم ينتفع به في تحقيق العبودية لله تعالى.

وكل هذا لم ينفعه عند الله ولا رسوله ولا عباده المؤمنيين لأن العبرة هي تقوى الله تعالى.

فيا عبدالله كن على حذر. النعم تزول والدنيا ليست دار بقاء وإنما هي ممر. فانظر أين موقعك في الأخرة ولا تنظر أين موقعك في الدنيا ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله تعالى.

كتبه/ أبو محمد طاهر السماوي.
٢٧ ربيع الأخر ١٤٤٣ﮪ.
https://t.me/taheer77

الأحد، 11 مايو 2025

✍إلى محارم العاملات

 ✍إلى محارم العاملات 


أخي الكريم، ويا صاحب الغيرة على حرمات الله.

إن القلب ليتقطع أسىً، والنفس لتضطرب لما يرى منانحدارٍ بلغ بنا مبلغًا عظيمًا، حين يرضى الرجل لنفسه الدنيئة، ويسمح لقرّة عينه، ومهجة فؤاده، أن تُقتحم حريمها، وتُدنس عزّتها، وتُزجّ في أتون فتنةٍ لا تبقي ولا تذر.

أين ذهبت نخوة الرجال؟ وأين استقرّت حميّة الأباء والأزواج؟

أيُرضيكم أن تكون زوجاتكم وأمهاتكم وأخواتكم لقمة سائغة في أفواه الذئاب البشرية، يُبَحْنَ بنظراتٍ خائنة، ويُتداولْنَ بأحاديثٍ سافلة، ويُزاحِمْنَ الأغراب في أسواق الحياة وميادين العمل، حيث تختلط الأصوات، وتتشابك الأيدي، وتُزرع بذور الفتنة في كل زاوية وركن؟


ألا تعلمون أن المرأة جوهرة مصونة، ولؤلؤة مكنونة؟ لا يليق بها أن تُعرض على قارعة الطريق، ولا أن تُبذل رخيصة لكل عابر سبيل. مكانها الطبيعي هو بيتها، مملكتها التي تُنشئ فيها الأجيال، وتحفظ فيها العفاف، وتُضيء جنباتها بالسكينة والرحمة.


أيّ عُذرٍ لكم أمام الله يوم القيامة؟ حين يسألكم عن الأمانة التي استودعكم إياها، وعن الرعاية التي فرّطتم فيها، وعن الحصن الذي هدمتموه بأيديكم؟


إن خروج المرأة للعمل ومزاحمتها للرجال هو باب فتنة عظيم، وسبب للزنى مُحقق. نظرةٌ عابرة قد تُشعل فتيل الشهوة، وكلمةٌ عارضة قد تفتح أبوابًا للشيطان، وخلوةٌ عابثة قد تُودي بالشرف والعفاف إلى مهاوي الردى.


ألا تخافون على أعراضكم؟ ألا تغارون على محارمكم؟ كيف تطيب لكم الحياة، وأنتم تعلمون أن سهامًا مسمومة تُرمى في كل لحظة نحو قلوب زوجاتكم، وأن أيديًا غريبة قد تمتد إليهن؟

يا قوم، استفيقوا من غفلتكم! عودوا إلى رشدكم، وتمسكوا بدينكم، وحافظوا على أعراضكم، فإن العرض هو الحياة، وإذا ذهب العرض، ذهبت الحياة كلها.


أعيدوا نساءكم إلى بيوتهنّ عزًّا وكرامة، واعلموا أن الله تعالى قد تكفّل بأرزاق العباد، وأن السعي الحلال لا يكون أبدًا على حساب الدين والشرف والأخلاق.

كونوا قوامين على نسائكم، حافظين لهنّ، راعين لشؤونهنّ، غائرين عليهنّ، فإنكم مسؤولون عنهنّ أمام الله.

اللهم بلغت، اللهم فاشهد.


كتبه/

أبو محمد طاهر السماوي وفقه الله 

١٦/شوال/١٤٤٦هجريةة

نسأل الله أن ينفع بها الإسلام والمسلمين.


https://t.me/taheer77

    ════ ❁✿❁ ════

قناة الواتساب 

https://whatsapp.com/channel/0029VaZw3Y5HbFUzMEIXOv1y

✍ انشـــر.فنشر.العــلم.من.أجل.القربـــات.ms

✍🏻بيان ورد على جماعة الإخوان المسلمين واستدلالهم لحماس بأخذ المال والسلاح من إيران وهم مشركون من استعارة النبي صلى الله عليه وسلم السلاح والدروع من صفوان ابن أمية يوم حنين وكان مشركا.

  أولا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يطمع في إسلامه وكان قريبا من الإسلام بل حضر مع النبي صلى الله عليه وسلم في عزوة حنين مشركاً. وأما الروا...